ألم القرار ووقعة الرسالة
قد أخبرتك أني سأغيب.. وأني عن الجروح لغيابك عني لن أطيب. وسقطت دموعي تسبق آهات الجريح، لتذكرني فقط أني سأرحل عن عالمك الكئيب..
تألمتُ وابحرت في دنيا الآلام، واحترت: هل أغيب عن الأنظار، أم أنتظر أن تقتلني الأحلام؟ حزني أليم، وقلبي نبضه أوُشك أن يستكين، ولا أعرف كيف الرحيل!
الحيرة بين الرحيل والتضحية
الرحيل صعب، والحزن يقيم في داخل القلب، ولكنك لا زلت تريدني.. ولا زلت تذكر أني ذاك القلب الذي ملكته وملكني، وذلك النبض الذي أعيش معه.
أهديتني أجمل أبيات شعرك، وأخبرتني عن ألمك وسجنك، وشوقاً في دموع أيامك، وحزناً لا تريد أن تبوح به، وهجراً لسنين من الفرح العميق.. هجرت الفرح وهجرت الضحك والمرح لأجلي!
وأنا في حيرة من أمري: هل أغيب.. أم أعيش على ذكراك وأنت الحبيب؟
كيف الرحيل والعطر في الأنفاس؟
يا أيامي التي مضت، ويا عمري الذي فيه كل نبضات قلبي، ويا ألوان الطيف التي أراها في أحلامي، ويا عطراً في أنفاسي ألتجئ إليه وأحتضنه بماضيه..
الحزن أراه من خلفي ومن أمامي، وبه تتغير ألواني، وأرى الطيف في صورته، والألم هجر موطنه.. فإلى متى الحيرة؟ وأين أنت أيها الحبيب؟

0 تعليق: