شركة برق الدولية

أأنتم أشد خلقاً أم السماء؟ رحلة إيمانية في أعماق الكون وأحجام النجوم

مقال يتفكر في عظمة خلق الله للكون، مقارناً حجم كوكب الأرض بالشمس والنجوم العملاقة مثل الشعرى، السماك الرامح، بيت الجوزاء، وقلب العقرب، وصولاً إلى سعة
مقارنة أحجام النجوم والمجرات والتفكر في عظمة خلق السماوات


ملخص المقال: جولة إيمانية وعلمية مبهرة تتفكر في التوسع الكوني وأحجام النجوم والمجرات الشاسعة. يقارن المقال حجم كوكب الأرض مع الشمس والنجوم العملاقة في الفضاء الفسيح، ليستشعر الإنسان صغره أمام هذا الخلق العظيم، وليترسخ في قلبه التعظيم والشهادة بالوحدانية للخالق جل وعلا.
الكلمات المفتاحية: الإعجاز العلمي التفكر في الكون أحجام النجوم سعة السماء قلب العقرب عظمة الخالق

هل كوكب الأرض هو أكبر شيء في الوجود؟

قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾

هل كوكب الأرض أكبر شيء في الوجود؟ بالتأكيد لا! فالله تعالى خلق كوكب المشتري أكبر من الأرض بـ 1,300 مرة.

وكوكب المشتري العملاق يعتبر قزماً أمام الشمس، التي تكبر الأرض بـ 1,300,000 مرة! فإذا تخيلت أن الشمس بحجم كرة السلة، فإن الأرض ستكون بحجم رأس القلم فحسب.

مقارنة بين عمالقة النجوم في السماء

قال تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾

وتبقى الشمس العظيمة المهيبة نجماً متواضعاً عند مقارنتها بنجوم أخرى أودعها الخالق في سمائه:

  • نجم الشعرى: ألمع نجم في السماء، يكبر شمسنا بنحو 8 مرات.
  • نجم الهنعة: أكبر من شمسنا بنحو 512 مرة.
  • نجم السماك الرامح: أكبر من شمسنا بـ 30 ألف مرة، وأكبر من أرضنا بـ 40 بليون مرة.
  • نجم بيت الجوزاء (Betelgeuse): أكبر من شمسنا بـ 274 مليون مرة، وأكبر من أرضنا بـ 355 ترليون مرة!
قال تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾
وقال تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ﴾

قلب العقرب: النجم الأحمر العملاق

أما النجم الأحمر العملاق قلب العقرب (Antares)، فإنه يكبر الشمس بـ 343 مليون مرة، ويبعد عنا 600 سنة ضوئية!

توضح الصور الفلكية حجم شمسنا كنقطة لا تكاد تُرى مقابل نجم أنتيرس (قلب العقرب).

قال تعالى: ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ﴾
ربِّ أشهدك أني آمنت بك خالقاً مالكاً مدبراً لا شريك لك.

وعند تأمل مربع محدود من السماء عبر التلسكوبات الحديثة، تتضح نجوم ومجرات لا تعد ولا تحصى.

قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

فكيف بالموجد الخالق؟

هذا هو الموجود المخلوق.. فكيف بالموجد الخالق؟

قال تعالى: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾
وقال تعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾

سبحان الله والله أكبر وأجل وأعظم! خلقٌ من خلقه يسع كل ما أدركناه وما لم ندركه، وما أبصرناه وما لم نبصره.. فلا إله إلا الله والله أكبر.

دينية

يسعدنا مشاركتك الرأي ووجهة نظرك حول الموضوع:

0 تعليق: